الفيض الكاشاني

183

الوافي

أبواب تفسير الكفر والشرك وما يتعلق بهما الآيات : قال اللَّه تعالى في إبليس « أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 1 ) » . وقال عز وجل « إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 2 ) » . وقال سبحانه « وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ( 3 ) » . وقال جل ذكره « وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 4 ) » . بيان : قد ورد أن المراد بالشرك في هذه الآية شرك الطاعة لا شرك العبادة

--> ( 1 ) البقرة / 34 . ( 2 ) النساء / 150 - 151 . ( 3 ) النساء / 136 . ( 4 ) يوسف / 160 .